أضف تعليق
ارسال الى صديق
طباعة القصيدة
مشاركة القصيدة
أبلاغ عن خطأ
+0
-0
| |
| وقفـت أنـا ضــد الليـالـي والأيــام وأعلنت حربـي ضـد كـل إستحالـه |
| من خلقتي مكسـور حتـى بالأحـلام وفكـري تشتـت مــن حــالٍ لحـالـه |
| وبسمة شفاهي فارقتني من أعـوام وإلـــلا لـسـانـي عـقـدنـه حـبـالـه |
| والعين تدمع وتهدي لخدي إسهـام طعن وحريق الدمـع خـدي صفالـه |
| عزي لحالي من شموخـي للإبهـام. وشحيلـة اللـي ميميتـه راس مـالـه |
| تسهـر علـى شانـه ولاعينـه تـنـام تبنـي أمــل مستقبـلـه فــي عيـالـه |
| عانت. بكت . وإتحملت جور الأيام وهي ترتجيّ من الولد بـس ظلالـه |
| في عمرها هي ماتبي عيشـة إنعـام العافيه... والستر... ولقمة... تناله |
| والله رفع من شانها وخص الأسلام وهنـى بهـا جنـة عــدن وإهتنـالـه |
| الأم دولـة وحكمـهـا مـابَـه إعــدام سجن الوفا وسجن الحنـان ودلالـه |
| وسجن المحبه وسجنها مابه إجرام وسجن الحظـن ياحـظ منهـو ينالـه |
| وآخـر سؤالـي للأجـاويـد الأكــرام منـهـو لأمــه لـوهـو بـيـتً بنـالـه |
| |